أرملة تبلغ من العمر 64 عامًا، تعيش في ظروف معيشية صعبة، مع محدودية دخلها وعدم قدرتها على توفير احتياجاتها الأساسية. تحتاج اليوم إلى وقفتكم لتجاوز ما تمر به من ضيق، وتوفير إحتياجاتها
*بدعمك يكون سببآ تفريج كربتها،وتخفيف معاناتها*
قال رسول الله ﷺ: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله»،